حفيظة لبياض.
احتفلت المديرية الإقليمية لدى وازرة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، صباح اليوم الأربعاء 12 يوليوز الجاري، بدار الطالب والطالبة بجرسيف، بتلامذتها المتفوقين والمتفوقات بالموسم الدراسي 2022-2023، وذلك بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم جرسيف.
وتم تنظيم حفل التميز بمناسبة تخليد الذكرى الأربعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وتتويجا للمتمدرسات والمتمدرسين في مسارهن(هم) الدراسي بمختلف الأسلاك، الشعب والتخصصات، وذلك لاختتام موسم دراسي حافل بالعطاء والعمل الجاد لتعزيز قطاع التعليم بالإقليم والرفع من جودته.
وافتتحت فعاليات ذات الحفل،الذي عرف تتويج 29 تلميذا(ة)، وحضره كل من عامل إقليم جرسيف، رؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء المجالس المنتخبة، ثم شخصيات عسكرية ومدنية، بآيات من الذكر الحكيم، والاستماع للنشيد الوطني، كما تخلل برنامج هذا الحفل جنيريك حول إنجازات المديرية الإقليمية للموسم الدراسي 2022-2023، فضلا عن فقرات موسيقية من أداء المتعلمين بتأطير من الأستاذ محمد بنيس.
وتوجت المرني هبة الحاصلة على معدل 18,70 بسلك الثانية بكالوريا شعبة العلوم الفيزيائية خيار فرنسية بثانوية الحسن الداخل التأهيلية، إلى جانب متفوقين ومتفوقات اخريات حاصلين على ميزة، كما تم تتويج بن الفقيه أميمة من مدرسة معاذ ابن جبل والتي حصلت على الشهادة الابتدائية بمعدل 9,43، وفي ذات الصدد توجت ايمان البقالي عن مركز القدس للفرصة الثانية والتي حصدت معدل 19,90، بالإضافة إلى بهيجة الطيبي تلميذة بثانوية الحسن الداخل من ذوي الاحتياجات الخاصة حصلت على شهادة الباكالوريا.
وقال عبد العزيز إنسي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، في كلمة بالمناسبة، إن تنظيم هذا الحفل يعد استحضارا لحجم المجهودات المبذولة من طرف الفاعلين التربويين والإداريين وهيئات التفتيش والتخطيط التربوي ثم ممثلي المصالح المادية والمالية، وكذلك فيدرالية جمعيات أمهات، آباء وأولياء التلاميذ، فضلا عن الشركاء الاجتماعيين والسلطات المحلية والإقليمية، تفعيلا لبرنامج المديرية الإقليمية المتعلق بالإرتقاء بالمنظومة التربوية على الصعيد الإقليمي.
وأكد إينسي، أن برنامج المديرية التي تسعى من خلاله إلى تعزيز مردودية القطاع، يتناغم مع عمل برنامج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وتماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، ومقتضيات خارطة الطريق للإصلاح 2022-2026، والتي أعلن عنها وزير التعليم، من أجل إرساء مدرسة ذات جودة والانفتاح وتكافؤ الفرص، وذلك عبر تمكين المتمدرسات(ين) من التحكم في التعلمات الأساسبة وتعزيز قيم التفتح والمواطنة، فضلا عن محاربة الهدر المدرسي وإلزامية التعلم، كما يرتكز مشروع الخارطة على التلميذ(ة)، المدرس، والمؤسسة.
واستعرض المسؤول الإقليمي عن التعليم، المؤشرات التربوية التي تبرز الحصيلة الجيدة، حيث أشار إلى زيادة الطلب على التمدرس بشكل لافت بفضل الجهود المتواصلة من أجل تعميم التعليم والتشجيع عليه والوعي في صفوف الأسر، وأوضح ذات المتحدث، أن العدد الإجمالي للتلاميذ بالمؤسسات العمومية والخصوصية بالإقليم، بدءا من السلك الأولي إلى السلك الثانوي التأهيلي بلغ 56114 أي بارتفاع 1,61% مقارنة بالعام الماضي حيث تشكل الإناث نسبة 48%، كما أن عدد التلاميذ بالعالم القروي وصل 27906 بزيدة 3% وتشكل الإناث نسبة 47%.
وأضاف المدير الإقليمي، أن عدد المتمدرسين بالإبتدائي وصل 30900 تلميذا، حيث تشكل الإناث نسبة 47%، أما بالنسبة للسلك الإعدادي فبلغ العدد 12173 وتشكل الإناث نصف المجموع، ونسبة المتعلمين بذات السلك بالعالم القروي 43,81%، وبخصوص السلك الثانوي فالعدد الإجمالي 6631 وتمثل الإناث نسبة 53%.
هذا وبلغ عدد المؤسسات التعليمية 103 مؤسسة من بينها 11 للتعليم الخصوصي، كما تم إحداث 89 حجرة للتعليم الأولي من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبفضل تظافر جهود الشركاء والفاعلين الاجتماعيين، استفاد 12808 تلميذا من برنامج الدعم في المواد العلمية، الفرنسية والرياضيات، كما شمل برنامج الدعم 27 مدرسة بالوسطين القروي والحضري، وذلك قصد تحقيق تكافؤ الفرص والحد من الهدر المدرسي-يقول إنسي-.
وأبرز المسؤول عن التعليم، أن عدد الناجحين في السلك الابتدائي بلغ 4829 حيث نجح من بينهم 4555 اي بنسبة 97%، أما عدد التلاميذ الذين اجتاز الامتحانات الاشهادية بالسلك الثانوي الإعدادي وصل 3463 ونجح من بينهم 2164 أي بنسبة 64%، وبالنسبة للثانوي التأهيلي، فاجتاز امتحانات الباكالوريا 2598 حيث بلغت نسبة النجاح في الدورة العادية 73,19%، وبخصوص الباكالوريا أحرار فنجح 51 مترشحا من أصل 537.
وفي معرض حديثه ذكر أن مديرية التعليم تعمل بشكل جاد لتنزيل أنشطة الحياة المدرسية، ومن أبرزها المدارس الإيكولوجية، تحدي القراء العربي، المشروع الوطني للقراءة، ثم الصحافيين الشباب، والتشبيك الموضوعاتي، كما أن المديرية حققت نتائج متميزة من خلال مشاركتها في تظاهرات وطنية ودولية في مجالات مختلفة.

الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
