ترأس المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة بجرسيف اجتماعا هاما بجماعة مزكيتام يوم الجمعة 21 يوليوز الجاري مع فلاحي المنطقة، وذلك بحضور السلطة المحلية،و بعض أعضاء جماعة مزكيتام و ممثلا الغرفة الفلاحية لجهة الشرق عن اقليم جرسيف و تقني المديرية الاقليمية، تفاعلا مع ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي و الإعلام حول معاناة الفلاحين من المرض الذي أصاب شجرة اللوز و انعكاسات آثار الجفاف.
و أكد المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة خلال هذا الإجتماع أن المديرية الاقليمية ستعمل من أجل الحفاظ على شجرة اللوز و علاج المرض الذي أصابها و تجاوز آثار الجفاف و ذلك بتعاون مع فلاحي المنطقة و بتنسيق مستمر .
وبشر المدير الإقليمي للفلاحة خلال هذا اللقاء بأنه سيتم حفر ست آبار لتجاوز معاناة الفلاحين من الجفاف ، كما دعا المسؤول الإقليمي إلى قيام فلاحي مزكيتام بزيارات ميدانية لتراب جماعتي رأس لقصر و الصباب للإستفادة من تحارب فلاحية ناجحة بهذه الجماعات، و تم تأجيل الحديث عن الآلات الفلاحية و التي تم اقتناءها قبل خمس سنوات لفائدة اللفلاحين وعن كيفية استخدامها إلى اجتماع لاحق.
وشهد هذا الإجتماع نقاشا مستفيضا ، حيث أبدى الفلاحون اقتراحاتهم و ارائهم و تطرقوا الى المشاكل التي يواجهونها في الفلاحة، سواء فيما تعلق بضعف إمكانياتهم و تأثرهم الكبير من الجفاف و المرض الذي أصاب شجرة اللوز .
كما ثمن فلاحوا المنطقة جهود المدير الإقليمي للفلاحة و كذا تنظيمه لهذا الإجتماع معبرين عن أملهم في غد أفضل
وتجاوز المشاكل التي تعرقل نشاطهم الفلاحي والذي يبقى المصدر الرئيسي لدخلهم.
و رحب المدير الإقليمي للفلاحة بجميع أراء الفلاحين، و أن المديرية الإقليمية للفلاحة بجرسيف أبوابها دائما مفتوحة في وجههم من أجل الإستماع لمشاكلهم و معاناتهم و إيجاد الحلول في صيغ تشاركية .
وتمت دعوة التعاونيات و الجمعية و مجموعة ذات النفع الإقتصادي إلى تجديد مكاتبها في أقرب الأجال حتى يتم التنسيق معها و العمل سويا من أجل خدمة فلاحي المنطقة.
و في ختام هذا الإجتماع دعا المدير الإقليمي للفلاحة الى ضرورة تنظيم لقاءات جديدة و مستمرة و أخرى تحسيسية وتكوينية وتجند الجميع ضد هذا المرض الذي يهدد شجرة اللوز و علاجه ضروري.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
