الرئيسية / مجتمع / بمناسبة 08 مارس..فاطمة أوكنزة تشجع النساء على تمكينهن إقصاديا والإعتماد على ذواتهن

بمناسبة 08 مارس..فاطمة أوكنزة تشجع النساء على تمكينهن إقصاديا والإعتماد على ذواتهن

حفيظة لبياض.

في إطار النهوض بأوضاع المرأة ومشاركة النساء في الحياة العامة وتمكينهن اقتصاديا، لتحريك عجلة التنمية الإجتماعية والإقتصادية، يسطع نجم السيدة فاطمة أوكنزة بجرسيف.

فاطمة أوكنزة شابة مقاولة طموحة بجرسيف، آمنت بقدراتها وذاتها، فولجت سوق الشغل، منذ أزيد من 12 سنة، حيث راكمت تجاربها في مجال التجارة الإلكترونية بشركة لمواد التجميل، لكون الإقتصاد التضامني فرصة سانحة لتمكين المرأة.

وقالت أوكنزة، في تصريح لجريدة الجسور، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 08 مارس، إن بحث النساء عن فرص شغل سواء من خلال مبادرات شخصية، أو التخطيط لأفكار ومشاريع والبحث عن دعمها من طرف الجهات المعنية، باتت مسألة ملحة في العصر الحالي.

وأكدت أوكنزة، في ذات التصريح، أن الإستقلال المادي، رهين بتطوير الذات، والتعلم والتكوين والتأهيل، لولوج سوق الشغل، ومنه تحسين المستوى المعيشي للمرأة، وتعزيز تمتعها بحقوقها المادية والمعنوية، من خلال التمكين الإقتصادي.

وأردفت ذات المتحدثة، أن وجود المرأة بدون غاية، أو بدون التخطيط لتحقيق أهداف في الحياة، وبدون طوحات، ليس له معنى، ويجعل الشخص غير قادر على العطاء وبالتالي لا يمكنه الأخذ، فالأفكار النمطية تجعل المرأة حبيسة صور سلبية، على سبيل المثال اختصار دورها داخل البيت فقط رغم أنها تملك قدرات هائلة للنهوض بوضعها وبالتالي النهوض بأوضاع محيطها وتحسين ظروف مجتمعها، كعنصر فاعل ومتمكن، من جميع الجوانب.

وتجد السيدة فاطمة أوكنزة، الحقل الجمعوي آلية هامة للتغيير والعطاء، حيث تشتغل كعضو بجمعية فضاء الأمل بجرسيف، التي تواكب مشاريع في مجالات مختلفة بالإقليم، كما تهتم بوضعية المرأة بشكل عام والمرأة الجرسيفية بشكل خاص، حيث تسعى هاته الجمعية إلى تحسيس النساء بحقوقهن، وتأهيلهن لولوج سوق الشغل والإعتماد على ذواتهن.

 

وتقوم أوكنزة، بمبادرات إنسانية بشكل دائم في إطار العمل الخيري، حيث تتوسط لفعل الخير والإحسان، للمحتاجين والفئات الهشة، خاصة في المناسبات والأعياد والظروف الصعبة.

 

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *