نظمت جمعية سواعد للتضامن والتنمية، مساء الأحد 01 مارس الجاري، إفطارا جماعيا بالمركز الاجتماعي دار المسنين بمدينة جرسيف، في أجواء طبعتها روح المودة والتآخي.
ويأتي تنظيم هذا النشاط بمناسبة شهر رمضان الفضيل، في إطار ترسيخ قيم التآزر والتكافل الاجتماعي التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وتجسيدًا عمليًا لمعاني الرحمة والإحسان تجاه فئة تستحق كل العناية والاهتمام.
وقد شكلت هذه المبادرة الإنسانية محطة دافئة أعادت التأكيد على أهمية العناية بكبار السن، باعتبارهم جزءا أصيلا من نسيج المجتمع، كما حملت رسالة واضحة مفادها أن التضامن مسؤولية جماعية لا ترتبط بموسم أو مناسبة، بل هي سلوك حضاري دائم، امتثالًا لقوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى”.
وتخلل حفل الإفطار فقرة للسماع والمديح، أضفت أجواء روحانية خاصة، عززت مشاعر الألفة والانتماء، وأدخلت البهجة إلى قلوب نزلاء ونزيلات المركز، بالإضافة إلى الحناء والحلاقة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت حفيظة لبياض، الكاتبة العامة للجمعية، أن الهدف من تنظيم هذا الإفطار هو تكريس القيم النبيلة والاهتمام بالفئات الهشة، خاصة كبار السن، مشددة على أن المجتمع المتماسك هو الذي يحيط كباره بالعناية والتقدير، ولا يتركهم على هامش الاهتمام.
من جانبه، نوه أحمد درمان، مدير المركز، بهذه المبادرة التي أدخلت السرور على النزلاء، معتبرا أن مثل هذه الأنشطة تساهم في خلق أجواء أسرية داخل المؤسسة، داعيا مختلف فعاليات المجتمع المدني بالإقليم إلى تنظيم مبادرات مماثلة، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.

الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
