الرئيسية / مجتمع / من أجاز بيع خردة فرنسا تحت صومعة مسجد الامام علي بأحفير والبيع في حرمة المساجد مكروه

من أجاز بيع خردة فرنسا تحت صومعة مسجد الامام علي بأحفير والبيع في حرمة المساجد مكروه

رئيس المركز المغربي للحقوق الانسان جهة الشرق لاحظ وجود محل لبيع متلاشيات أوروبا تحت صومعة المسجد الامام علي بمدينة احفير بين ركائزها وداخل حرمها وقال للجريدة نعلم أن دكاكين الأوقاف بجانب المساجد مشروعة وضرورية ولا اعتراض عليها لكن أن نرى محلا تحت الصومعة مباشرة فهذا مرفوض شرعا لأن الصومعة جزء من المسجد ولها حرمته الكاملة وكيف يؤذن المؤذن من فوقها وتحتها أشياء مشبوهة ربما تكون نجسة الصومعة بُنيت للأذان وذكر الله لا لتكون دكانا الفقهاء أكدوا أن الفعل محرم بنص حديث رسول الله إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا نتساءل من رخص لهذا المحل في قلب الصومعة هل هو من التصميم الأصلي أم استحداث لاحق احفير مدينة حدودية وصومعتها يجب أن تُصان نوجه نداءً مستعجلا الى السلطات المختصة للتدخل الفوري لرفع هذا الضرر موقف المركز يستند للمذهب المالكي الذي عليه أهل المغرب وهو يحرم البيع والشراء في المسجد فإذا كان البيع العابر منهياً عنه ففتح محل دائم بين ركائز الصومعة أشد ويزداد الأمر خطورة إذا كانت السلعة متلاشيات يُخشى نجاستها المركز المغربي للحقوق الانسان جهة الشرق يؤكد أن الهدف صيانة حرمة الصومعة لا منع الدكاكين المشروعة بجانب المساجد

 

بقلم موسى رشيدي.

 

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *